Présentation

djamalhabibi

Pseudo: Djamal Eddine HabibiCatégorie: PolitiqueDescription:
Pages personnelles de Monsieur Djamal Eddine Habibi
Recommander ce blog

Catégories

Vendredi 04 Avril 2008


سمعت وزيرا كذابا من وهران الجزائرية

وهل أنجبت ثورة الجزائر الكذابين

 

أيها الكذّابون، نحن بسطاء هذا الشعب نعلم علم اليقين، ما تكتنزه حساباتكم البنكية داخليا وخارجيا، نحن نعلم ولنا كل الأدلة أنكم نهبتم أموال وثروات الشعب، أعلم ويعلم غيري من المواطنين أنكم استقدمتم لحكمنا وزراء لا صلة لهم بهذا البلد سوى أن آباؤهم ربما ولدوا عندنا، أعلم أن أحد وزرائكم ومباشرة بعد توزيره علينا خصص طابقا كاملا وبالتمام بإحدى العمارات بوهران ، لأمه في الغرب الجزائري، كما استولى على عمارة أخرى بشارع المسجد القديم بوهران، تابعة لمؤسسة عمومية تحت وصايته ،بعدما تكفلت مؤسسة عمومية بترميمه، وزيرنا يا سادة يا كرام، لم يختش لفعله هذا لأنه يحسب نفسه على مؤسسة أجنبية أكثر مما يحتسب لحكومة رئيسنا بوتفليقة، وسأحتفظ بعنوان العمارة للإدلاء به عند أول ملاحقة قضائية ضدي.

ووزيرنا هذا الذي أرسلته الثورة للدراسة في عز المحنة، ونحن نعرفه عز المعرفة، ولسنا بحاجة ل «خياطة» أدلة على ذلك، يعرف تمام المعرفة أنه خان، وأنه باع، وباع المواطنين بالفلس البخيس، وحاشى أن نحشر سماسرتكم وعملائكم  ضمن تعداد مواطنينا ، فأنتم ابعد ما تكونون من مفهوم المواطنة.

إنني أعلم ما لا يعلم المواطن البسيط الذي شغلتموه بمشاكل البطن والكساء، ولولا حبي لهذا الوطن، ولولا تواصلي مع رسالة الشهداء وتوصيات والدي رحمه الله الذي أفنى حياته أعمى، وهو قائد ثوري ساهم في تحرير هذه البلاد، لما تكلمت، وإنني اليوم وإذ أصرخ، وبأعلى ما أملك من قوة فلأقول لأحرار الجزائر، حذار من هؤلاء الخونة، حذار من البذور التي بذرها آباؤهم وأجدادهم، فهؤلاء لا يهمهم سوى المقاولة بكم، أو ببقاياكم في حال القضاء عليكم، هؤلاء نعرفهم عزّ المعرفة فمنهم من التقطتهم السلطة كما يلتطق اللقطاء، وياليتهم كانوا لقطاء وكفى، فهم من أبناء صناع  مصير اللقطاء، والصانع له روافد، والصانع له مفيدون، ومستشارون، وأنتم يا من تبقى في السلطة المتسلطة على رقاب هذا الشعب أقول لكم، هل نسيتم أن هذه البلاد كان لها قادة من أمثال بن بو لعيد، بن مهيدي ،ميلود حبيبي ، لطفي، اسطنبولي، وكل الرجال الذين ضحوا بالنفس والنفيس، أليس ما بحدث اليوم هو انتقام من الثورة، والثوار وكفى المؤمنين القتال..

 

 جمال الدين حبيبي

 

publié par Djamal Eddine Habibi dans: djamalhabibi
Mercredi 02 Avril 2008

لا تسقيني ماء الحياة بذلة..

 

 

 

في هذا اليوم 02 فبراير 2008 تفضل وزير داخليتنا الذي زار وهران، عاصمة الغرب الجزائري، السيد نور الدين يزيد زرهوني ، ليبشرنا نحن الجزائريين بأنه لولا صندوق الاحتياط«احتياطي الصرف» الذي تجاوز 110 مليار دولار أمريكي ، لضربت الجزائر مجاعة لم تشهد مثيلا لها في تاريخها، فشكرا لك سيادة الوزير وشكرا لك أيتها الحكومة الراشدة التي ملأت بطوننا حتى التخمة.

 

سيدي وزير الداخلية المحترم، وأخي المجاهد، أظن أن الوقت قد حان لمصارحة الجزائريين بحقيقة أوضاعهم، فصندوق احتياطاتكم حتى لا أقول احتياطات الشعب، لا نعرف ليومنا هذا من هو الرقيب عليه، فقد كنت برلمانيا ورئيس مجموعة برلمانية بمجلس الأمة، وكنت أرى كيف تعدّون ميزانية الشعب، كنت أرى أسعار برميل النفط تتجاوز 40 دولارا وأنتم تضعون سعرا مرجعيا لا يتجاوز 16 دولارا،  وهربت من مجلسكم وقد جاوزت أسعار النفط 110 دولارا وحكومتنا لا تزال تحدد سقف أسعار البترول ب 19 دولارا، أقل من سدس القيمة الحقيقية للسعر الحقيقي، وتقول حكومتنا اليوم أنها أنقذتنا من المجاعة، وهي لا تمكّننا حتى من سدس مداخيلنا، فأي منطق هذا؟ وبأي حق تغيّبون خمسة أسداس مداخيلنا عن رقابة الشعب وتتفضلون علينا بالفتات لتقولوا لنا نحن أنقذناكم من المجاعة.

 

من أي مجاعة أنقذتمونا وكل احتياطنا من العملة الصعبة وضعتموها في البنوك الأجنبية؟

 

هل صور الموت اليومي لشبابنا في عرض البحار لم تصلكم بعد؟ وهل صورة تلامذتنا الذين يتضورون جوعا لم تصلكم بعد هي الأخرى؟ فآباؤهم وأمهاتهم وبعد أن أثقلتم كاهلهم بالمصاريف الدراسية لم يجدوا من حل لضمان توازن ميزانية العائلة سوى تجويع هؤلاء، أنتم ربّما لا تحسّون بصغائر يومياتنا، فأبناؤكم ليسوا كأبنائنا، ويدرسون في مدارس ليست كمدارسنا، وفي دول ليست كدولتنا..

 

أقول لكم إن مصدر المجاعة والفقر هو سياسة هذه الحكومة الفاشلة، فنحن كوطنيين ومن سلالة الثوار، شعارنا ومبدأنا هو الحديث النبوي الشريف« تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها» فمرحبا بالجوع مع العزة، ولا أهلا بالتخمة مع المذلة، ويحضرني هنا قول عنترة بن شداد

 

لا تسقيني ماء الحياة بذلة//واسقيني بالعز كأس الحنظل

 

ماء الحياة بذلة كجهنم// وجهنم بالعز أطيب منزل

 

نحن يا سادة لا يخيفنا الجوع، ولا يرعبنا، فقد علمتنا ثورتنا المجيدة أن نتحمل إلى أقصى درجات التحمّل، لكنها علمتنا بالمقابل ألا نطأطئ رؤوسنا إلا لله عز وجل، فأنتم أيها السادة، تجهلون حقيقة شعبكم، فهو لا يخاف الجوع بقدر ما يخاف أن ترهنوا مستقبل البلاد...

 

 

 

جمال الدين حبيبي

 

publié par Djamal Eddine Habibi dans: djamalhabibi

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus